اتحاد مجالس البحث العلمي العربية ينظم برنامجًا لبناء القدرات ونقل المعرفة لمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي بجمهورية السودان وضمن زيارته إلى السودان، معالي الأمين العام للاتحاد يلتقي دولة رئيس وزراء جمهورية السودان، ويعلن افتتاح المكتب الإقليمي للاتحاد بالخرطوم

في إطار مبادرة “التضامن من أجل المستقبل” التي أطلقها اتحاد مجالس البحث العلمي العربية تحت رعاية جامعة الدول العربية، وبتشريف معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور أحمد مضوي موسى، انطلقت بالعاصمة السودانية الخرطوم فعاليات برنامج بناء القدرات ونقل المعرفة لمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي بجمهورية السودان، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السودانية، وبحضور كل من أصحاب المعالي وزراء المالية والتخطيط الاقتصادي، ووزير الطاقة والنفط، ووزير العدل، ووزير الصحة، ووزيرة الصناعة، ووزير التعليم والتربية الوطنية، وعدد من مديري الجامعات والأساتذة والباحثين بمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي. كما ضم وفد الاتحاد المشارك كلًّا من مستشار الأمانة العامة الدكتور فتحي المنصوري، والمدير التنفيذي الدكتور حاتم عبد الماجد، ومدير تقنية المعلومات المهندس وليد المبارك.
ويأتي تنظيم هذا البرنامج استجابةً للتحديات التي تواجه منظومات التعليم العالي والبحث العلمي في الدول العربية المتأثرة بالنزاعات، حيث تأثرت البنية التحتية الأكاديمية وتراجعت قدرات المؤسسات البحثية، بما يستدعي تعزيز الجهود العربية المشتركة لدعم هذه المنظومات واستعادة دورها في إنتاج المعرفة.
وفي كلمته في افتتاح البرنامج، استعرض معالي الأمين العام للاتحاد جهود الاتحاد في دعم الدول العربية المتأثرة بالنزاعات، من خلال مبادرة “التضامن من أجل المستقبل”، وما تتضمنه من برامج لنقل المعرفة وبناء القدرات المؤسسية.
وتضمنت الجلسة الافتتاحية عددًا من العروض التقديمية، شملت عرضًا حول مؤشر الابتكار العالمي (GII) قدمته المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO)، إلى جانب عرض حول التصنيفات الدولية للجامعات ومراكز البحث العلمي.
وتضمن جدول أعمال البرنامج أربعة مسارات تدريبية متخصصة تشمل: الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات في البحث العلمي، وحوكمة البحث العلمي وتصنيف مؤسسات التعليم العالي، والبنية التحتية الرقمية والأمن السيبراني، بالإضافة إلى التجارب السريرية وإدارة البحوث الطبية، بمشاركة خبراء من اتحاد مجالس البحث العلمي العربية، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO)، ومؤسسة السيفير، ومؤسسة كلاريفيت.
وفي إطار توجه الدولة نحو دعم منظومة البحث العلمي وتعزيز إسهامها في تحقيق التنمية المستدامة، التقى دولة رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس، بمكتبه بالخرطوم، بمعالي الأمين العام لاتحاد مجالس البحث العلمي العربية، وذلك بحضور معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور مضوي أحمد موسى.